Page 119 - web
P. 119
121 جامعة نايف العربية وتوظيف التقنية الحديثة في مجال اختصاصه.
طمو ًحا بأن يتحلى بالشغف والرغبة في تطوير الذات واستمرارية
العدد - 443سبتمبر -ديسمبر 2022 4عقود التعلم والبحث بما يواكب المتغيرات التكنولوجية والاجتماعية
إعلامية -أمنية -ثقافية
من الريادة العلمية ا منية والثقافية.
مبتكراً بقدرته على توظيف الأفكار والأنماط الجديدة في إدارة
حرصنا في إستراتجيتنا 2023-2019على
العمل وحل المشكلات.
يتميز خريجونا بـ ناق ًدا بقدرته على التحليل الموضوعي وتفسير المفاهيم في
العمل في مختلف البيئات والتأثير فيها. الموضوعات ذات الصلة بمجال تخصصه.
آلية قياس مدى تحقيق الخصائص العامة للخريجين باح ًثا بقدرته على استخدام أدوات البحث العلمي وجمع
يعد قياس الأثر أحد أهم عناصر بناء السمعة المؤسسية للبرامج
الجامعية الأكاديمية؛ وحيث إن خصائص الخريجين من جامعة وتحليل المعلومات واستخلاص النتائج.
نايف العربية تعد جز ًءا ها ًما من مرتكزات قياس مدى تحقق مستشرفاً للمستقبل بقدراته العلمية على تحليل المخاطر
الخصائص العامة للخريج ،اعتمدت الجامعة ثلاثة مقاييس لقياس
مدى تحقق الخصائص العامة لخريجيها وفق ما هو معمول به وقراءة المؤشرات المستقبلية.
مبادراً بالتفاعل الإيجابي مع أنشطة المجتمع المحلي والتأقلم
ومطبق في الجامعات المرجعية والمناظرة لها. مع المتغيرات الاجتماعية والثقافية بما لا يتنافى مع قيم ومبادئ
وقد حرصت الجامعة على تبيان أدوات القياس المناسبة لمدى
تحقق الخصائص العامة لخريجيها عبر طرق مباشرة ،من خلال مجتمعه.
سلالم التقدير على مستوى مخرجات التعلم للمقرر والبرنامج،
ومن ثم للخصائص العامة للخريجين وفق ارتباطهما ،كما سيكون ربط خصائص الخريجين بمخرجات التعلم العامة..
هناك اختبار خروج لكل برنامج أكاديمي لقياس مدى تحقق هذه
الخصائص ،وطرق غير مباشرة من خلال استبانات استطلاع الرأي عملت الجامعة على ربط الخصائص العامة لخريجيها بمخرجات
لأصحاب المصلحة من خريجين وأعضاء هيئة تدريس وجهات التعلم العامة على مستوى البرامج الأكاديمية ،وفق رسالة البرنامج
وأهدافه المنشودة ،وذلك وفق سياسة الخصائص التي اعتمدتها
توظيف. الجامعة وعلى سبيل المثال حرصت أن يكون الخريج متخص ًصا
أمن ًيا يتمتع بقدرات تمكنه من معرفة المفاهيم والمصطلحات
التخصصية بشكل أكثر عم ًقا ،واستذكار المفاهيم والمبادئ المرتبطة
بمجال تخصصه ،وقدرته على توظيف البحوث والدراسات العلمية
المستجدة في مجال عمله التطبيقي ونزي ًها ،بحيث يظل قاد ًرا على
تطبيق معايير السلوك الأخلاقي ،ومبادئ الرقابة الذاتية ،وملتز ًما
بأخلاقيات المهنة الأمنية في مجال تكليفه.
إضافة إلى أن يكون خري ًجا مثق ًفا رقم ًيا ،ويتجلى ذلك في قدرته
على تحديد التقنية الرقمية الحديثة الملائمة لمهامه ،ومواكبة
مستجداتها وتوظيفها التوظيف الأمثل في مجال اختصاصه،
والتكيف التام مع المتغيرات الثقافية الناتجة عن انتشارها وتطورها،
وطمو ًحا معن ًيا بتطوير الذات واستمرارية التعلم ،والبحث عن
المعرفة في مختلف مصادرها والاستفادة من أدوات ووسائل التعلم
المستمر ،بما يمكنه من مواكب المتغيرات التكنولوجية والاجتماعية
والثقافية ،كما تعمل الجامعة على أن يكون من ضمن مخرجات
التخرج العام أن يتمتع الخريج بقدرات عقلية ابتكارية تمكنه من
طرح الأفكار العملية المبتكرة في ميادين العمل الأمني واستثمار كل
ما هو جديد وتسخيره لمجابهة التحديات الأمنية ،وناق ًدا ،يحلل
وينقد النظريات التخصصية ويجري المقارنات بينها ويفسر المفاهيم
الخاصة بالموضوعات ذات الصلة بمجال تخصصه وتصحيحها.
ومن خلال الخصائص التي تم صياغتها تسعى الجامعة لأن
يكون الخريج باح ًثا ،يستطيع إجراء البحوث العلمية بالاستخدام
الصحيح لأدوات البحث العلمي في جمع وتحليل المعلومات
واستخلاص النتائج ووضع الحلول ،ومستشرفاً للمستقبل ،محللاً
للمخاطر وقارئاً للمؤشرات المستقبلية وقادراً على استقراء الواقع
الأمني وما يتضمنه من مخاطر ،إضافة لقدرته على التنبؤ بمسارات
الأحداث وبناء السيناريوهات الأمنية المحكمة ،والإلمام بأدوات
استشراف المستقبل ،كذلك يتمتع بخاصية المبادرة بالتفاعل الإيجابي
مع أنشطة المجتمع المحلي والتأقلم والتكيف مع المتغيرات الاجتماعية
والثقافية بما لا يتنافى مع قيم ومبادئ مجتمعه ،والقدرة على

